أَمَامْ مَائدَة الْآغَا وُضِعَ لِيْ ثَلَاثَةُ أَطْبَاقٍ
الْأوَلُ مِنْ فِضَة
وَالثَانِيَ مِنْ ذَهَبْ
وَ الْآخَرُ مِنْ حَديَدْ مُلَطَخٌ بِالصَدَأْ
لَامْستُ الْأَخِيرْ بَألَمْ مُخْتَلِف فَتمَازَجْ صَدَأهُ مَعْ خَريرُ أَدْمُعِيَ
هَمَسَ لِراحَةْ يَديَ :كُنْت ذَهَباً فَأصْبَحتُ نَسْياً مَنْسيَاً
إِضْطَربَ قَلْبِيَ فَإعْتِلَاءٌ وَ إِنْحنَاءْ ، شَهِيقُ وَ زفِيْر ، إِنْبسَاطٌ وَ إنْقِباضْ
وَيُح الْأيَام كَيفَ لَهـَا أنْ تُحيِلَ الْشَهدَ سُمَاً
مِنْ رُحمِ الْأقدَار تُبْذرُ الْنِهَاية
وَ نَهَايتُكَ حَدِيدْ وَ نِهَايَتِيْ وَحِيدْ
نَفْحَة حِبْر (هزاع السويدي )
9-4-2007